non_officiel
Accueil arrow Blog arrow حول الرؤى وتحققها، مع اللمعة 16 للنورسي
حول الرؤى وتحققها، مع اللمعة 16 للنورسي Convertir en PDF Version imprimable Suggérer par mail
Appréciation des utilisateurs: / 1
FaibleMeilleur 
ةcrit par Azdine Tijani   
23-01-2007
أخبر أحد إخواننا وهو السيد عبدالله جابرازادة كما أخبر أناس آخرون أيضاً عن أن أهل الكشف قد قالوا بـحدوث بشارات وفتوح لأهل السنة والـجـماعة وتكشف عنهم الغمة في رمضان الـماضي، ولكن لـم يظهر شيء من هذا القبيل!

 

فسألوني: كيف يـخبر أمثال هؤلاء من أهل الولاية والكشف عما هو خلاف الواقع؟

وخلاصة  ما أجبتهم مباشرةً، وهو من سوانـح القلب، هي:

لقد ورد في الـحديث الشريف ما معناه:إن البلاء ينزل وتقابلـه الصدقة فتردّه.


السيد سعيد النورسي رجل فد من رجال هذه الأمة، ابتعثه الله تعالى في نهاية الدولة العثمانية وبداية نشوء دولة أتاتورك. وقد قام بدور كبير جدا للدفاع عن الإسلام في بدايات تركيا اللائكية، حيث كان من أهداف الديكتاتور أتاتورك هو اجتثات الإسلام من أرضه.
يقول، رحمه الله، في اللمعة السادسة عشر من كتابه "اللمعات":

أخبر أحد إخواننا وهو السيد عبدالله جابرازادة كما أخبر أناس آخرون أيضاً عن أن أهل الكشف قد قالوا بـحدوث بشارات وفتوح لأهل السنة والـجـماعة وتكشف عنهم الغمة في رمضان الـماضي، ولكن لـم يظهر شيء من هذا القبيل!

فسألوني: كيف يـخبر أمثال هؤلاء من أهل الولاية والكشف عما هو خلاف الواقع؟

وخلاصة  ما أجبتهم مباشرةً، وهو من سوانـح القلب، هي:

لقد ورد في الـحديث الشريف ما معناه:إن البلاء ينزل وتقابلـه الصدقة فتردّه.

يتبين من هذا الـحديث الشريف: ان الـمقدرات عندما تأتي من الغيب للوقوع، تأتي مرتبطة ببعض الشروط. فتتأخر عن الوقوع بتأخر الشروط. فتتأخر ايضاً الـمقدّرات التي اطلع عليها الاولياء من اصحاب الكشف اذ ليست مقدرات مطلقة، بل مقيدة ببعض الشروط، فلعدم حدوث تلك الشروط لا تقع تلك الـحادثة. إذ تلك الـحادثة كالأجل الـمعلق، قد كتبت في لوح الـمـحو والاثبات، الذي هو نوع من انواع سجل اللوح الازلي. فالكشف قلـما يرقي الى اللوح الازلي، بل لا يستطيع معظم الكشوف الرقي الى هناك. فبناءً على هذا:

ان الاخبار التي اُخبرت عنها في شهر رمضان الفائت وعيد الاضحى وفي اوقات اخرى، وبناء على الاستنباط أو بنوع من الكشفيات، لـم تـجد شروطها الـمعلقة بها، لذا لـم تأت الى ميدان الواقع. فالـمـخبرون عنها لا يُكذّبون، لأن تلك الـحوادث كانت مقدّرة، الاّ انها لا تقع الاّ بـمـجيء شروطها، واذ لـم تأت الشروط فلا تقع الـحادثة.

نعم! ان الدعاء الـخالص الذي يرفعه معظم اهل السنة والـجـماعة في رمضان الـمبارك دفعاً للبدع، كان شرطاً وسبباً مهماً لـه، ولكن دخول البدع في الـجوامع في الشهر الـمبارك مع الاسف حجبت الاستـجابة والقبول، فلـم تفرج الكربة ولـم تكشف الغمة؛ اذ كما تدفع الصدقةُ البلاءَ بدلالة الـحديث الشريف فالدعاء الـخالص من الاكثرين يـجذب الفرج العام الشامل. ولكن لأن القوة الـجاذبة لـم تأتِ الى الوجود، فلـم توهب الفرج والفتـح.
إنتهى كلام هذا العالم الجليل رحمه الله. والعجب أن هذه الأمور الدقيقة من ديننا أصبح يتكلم فيها كل من هب ودب. حتى بعض الأشخاص المعروفين بعدائهم للدين يريد أن "يتأمل"  و"يفتي" في سبب عدم تحقق رؤى 2006 في زعمه. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
 
< Précédent   Suivant >