|
ةcrit par mouhsine
|
|
03-01-2007 |
|
'وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا
ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا
إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم
النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا
ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤولا
قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا
قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا
أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى
عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم
يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا
يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا
ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا
وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا
‘ وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديرا
وأخرج ابن سعد وابن جرير وابن أبي
حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل منطريق كثير بن عبد الله
بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده قال?:? ?"?خط رسول الله صلى الله
عليه وسلم الخندق عام الأحزاب، فخرجت لنا من الخندق صخرة بيضاء مدورة،
فكسرت حديدنا وشقت علينا، فشكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ
المعول من سلمان، فضرب الصخر ضربة صدعها، وبرقت منها برقة أضاءت ما بين لا
بتي المدينه حتى لكأن مصباحا في جوف ليل مظلم، فكبر رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وكبر المسلمون، ثم ضربها الثانية، فصدعها وبرق منها برقة أضاء
ما بين لا بتيها، فكبر وكبر المسلمون، ثم ضربها الثالثة، فصدعها وبرق منها
برقة أضاء ما بين لا بتيها، وكبر وكبر المسلمون، فسألناه فقال?:? أضاء لي
في الاولى قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب، فأخبرني جبريل أن
أمتي ظاهرة عليها، وأضاء لي في الثانية قصور الحمر من أرض الروم كأنها
أنياب الكلاب، وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليها، وأضاء لي في الثالثة
قصور صنعاء كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبريل ان أمتي ظاهرة عليها،
فابشروا بالنصر?.? فاستبشر المسلمون وقالوا?:? الحمد لله موعد صادق بأن
وعدنا النصر بعد الحصر، فطلعت الأحزاب فقال المسلمون ?{?هذا ما وعدنا الله
ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا ايمانا وتسليما?}? وقال
المنافقون?:? إلا تعجبون?!? يحدثكم ويعدكم ويمنيكم الباطل، يخبر أنه يبصر
من يثرب قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وانها تفتح لكم، وانكم تحفرون الخندق
ولا تستطيعون ان تبرزوا، وأنزل القران مردويهن
{?واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا?}?
27-7سورة الأحزاب
قصيدة المنفرجة
لإبن النحوي رحمه الله
إشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج حتى يغشاه أبو السرج
وسحاب الخير له مطر فإذا جاء الإبان تجي
وفوائد مولانا جمل لسروح الأنفس والمهج
ولها أرج محي أبدا فاقصد محيا ذاك الأرج
فلربما فاض المحيا بحور الموج من اللجج
والخلق جميعا في يد فذوو سعة وذوو حرج .
ونزولهم و طلوعهم فإلي درك وعلى درج
ومعايشهم و عواقبهم ليست في المشي على عوج
حكم نسجت بيدي حكمت ثم إنتسجت بالمنتسج
فإذا اقتصدت ثم انعرجت فبمقتصد وبمنعرج
شهدت بعجائبها حجج قامت بالأمر على الحجج
ورضا بقضاء الله حجا فعلى مركوزته فعج
واتلوا القرآن بقلب ذو حزن وبصوت فيه شجي
وصلاة الليل مسافاتها فاذهب بها بالفهم وجي
وتأملها ومعانيها تأت الفردوس و تفترج
واشرب تسنيم مفجرها لا ممتزجا وبمتزج
وكتاب الله رياضته لعقول الخلق بمندرج
وخيار الخلق هداتهم وسواهم منه همج الهمج
فإذا كنت المقدام فلا تجزع في الحرب من الرهج
وإذا أبصرت منار هدى فاظهر فردا فوق الثبج
والرفق يدوم لصاحبه والخرق يصير إلي الهرج
صلوات الله على المهدي الهادي الناس إلي النهج
وعلى الأصحاب بجملتهم بدلوا الأموال مع المهج
وعلى أتباعهم العلماء بعوارف دينهم البهج
وأختم عملي بخواتمهم لأكون غدا في الحشر نجي
يارب بهم وبآلهم
|
commentaires
You must javascript enabled to use this form