| العنف بالمغرب وبداية السقوط |
| ةcrit par Azdine Tijani | |
| 10-04-2007 | |
|
عندما يضطر شباب مغاربة في ريعان الشباب إلى تفجير أنفسهم، فهذا دليل على وجود أزمة عميقة جدا، لن تجدي معها المرهمات. وهذا ما كان الأستاذ عبد السلام ياسين، العالم الرباني حفظه الله، يحذرهم منه، أن يؤدي الضغط إلى الانفجار. سبحان الله! أين كانت الداخلية ومخابراتها؟ كانوا مشتغلين باختطاف فنان بريء وصنع ملف قضائي مكذوب له. كان الأولى بهم أن يحاصروا العنف الذي صنعوه بأيديهم عوض متابعة أبناء جماعة العدل والإحسان. هذه الجماعة التي تعمل جاهدة بكل الوسائل لتجنب المغرب ويلات عنف المخزن وعنف رد الفعل. وعوض أن يتركوها وحالها، كمموا أفواه خطبائها وطردوهم من المساجد، واعتدوا على مجالسها المنورة بنور الله، وتابعوا واعتقلوا أبناءها. ليس من شيم المؤمن أن يشمت بأحد، فبالأحرى لما تكون المآسي تخص بلده الحبيب. ولكنه تذكير لعل من بقي لهم شيء من المروءة من ساكنة الحيطان النخرة للمخزن أن يهب لإنقاذ البلاد ويتحمل مسؤوليته.. أليس فيهم رجل رشيد؟ يقوم ويقول: باسم الله، فلننهي المسرحية! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إحذروا الأبنية النخرة الآيلة للسقوط! قد أحيطت
حيطانها بشريط أحمر مكتوب عليه: "المرجو الابتعاد! مكان خطر آيل للسقوط".
فهل في ذلك عبرة لمن يرتجي، لا زال، أن يرممها من الداخل؟ تدخل إلى أين، يا حبيبي؟
|